صنعاء هي العاصمة السياسية والتاريخية لليمن وواحدة من أقدم المدن المأهولة باستمرار ولها تاريخ من القرن الخامس قبل الميلاد على الأقل [2]. تقع في وسط البلاد في منطقة جبلية عالية على جبال السروات، ترتفع عن سطح البحر 2300 متر. وقديما كانت المدينة لا تحتل سوى مساحة صغيرة من قاع صنعاء الفسيح
الذي يمتد من جبل نُقم شرقا وجبل عيبان غربا، ولكنها تزايدت في العهود
الإسلامية واتسعت دائرة سورها. وفي القرون الأخيرة استحدثت في غربها بير العزب تلاصقها وتفوقها مساحة، وكان للوجود العثماني اليد الطولى في إنشائها، وفي غربي بير العزب أقيم في القاع في القرن السابع عشر حي يهود صنعاء. ومنذ قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 بدأت صنعاء تشهد تغييرات هائلة وامتدت صنعاء القديمة و(بير العزب) خارج أسوارها وتكثف زحفها العمراني في جميع الاتجاهات.[3] يطلق عليها أمانة العاصمة في الأوساط الرسمية، وهي المركز الإداري لمحافظة صنعاء، ويبلغ عدد سكانها قرابة 2,229,000 [1]، تقسم أمانة العاصمة إدارياً إلى 10 مديريات، تكتسب أهميتها باعتبارها العاصمة السياسية والتاريخية للجمهورية اليمنية، حيث تتركز فيها الوزارات والمؤسسات والمصالح الحكومية والهيئات السياسية العربية والأجنبية فضلاً عن النشاط التجاري والصناعي الواسع، تمتاز مدينة صنعاء بطابع معماري فريد مما أهلها لتكون من ضمن المدن تاريخية العالمية، وهي واحدة من مدن العالم الأكثر جمالاً [4] ويتميز مناخ العاصمة بالاعتدال في فصل الشتاء وفي فصل الصيف. صنعاء القديمة
من مواقع التراث العالمي لليونسكو ولها طابع مميز بسبب الخصائص المعمارية
الفريدة، وعلى الأخص المباني متعددة الطوابق المزينة بأشكال هندسية.[5][6]
ولكن صنعاء مدينة سبئية وأول نص يشير إليها يعود للقرن الخامس قبل الميلاد [9] وجاء ذكرها وفق السبئيين بصيغة "صنعو" وهي مشتقة من كلمة "مصنعة" باللغة السبئية والتي تعني الحصن [10]
يُعتقد أن صنعاء عاصمة ومركز اليمن من القرن الرابع ق.م [11] وهي واحدة من المدن القديمة المأهولة باستمرار [12] تقع المدينة ضمن مايشار إليه في النصوص السبئية القديمة بـ"أرضم همدن" (أرض همدان) [9][13] أول ذكر لها بهذه الصيغة (صنعو) يعود للقرن الخامس ق.م في نص دونه زعيم قبيلة بكيل في ذلك الوقت [14]
فصنعاء كانت في بدايتها حصناً يقع ضمن أرض همدان أو "أرضم همدن" في النصوص
السبئية، وترجمتها "أرض الهمد" وتعني الأرض الجافة التي لا نبات فيها [15] فهمدان اسم لمنطقة جغرافية قبل أن يصبح إسماً لقبيلة في عصور لاحقة [16]
مع انتقال العرش السبئي إلى أبناء همدان في القرن الرابع ق.م ، إزدادت أهمية المنطقة سياسياً وأصبح زعماء حاشد وبكيل يلقبون أنفسهم بلقب "أملك سبأ" (ملوك سبأ) إلى جانب الملك الأوحد للبلاد والذي كان ينتمي إليهم بدوره المدعو "وهبئيل يحز" [17] فقد كانوا يعتبرون أنفسهم مشاركين في الحكم ولم يكن الملوك أنفسهم يجدون في حرجاً في ذلك. رغم أن بعض الآثاريين أرجعوا بداية اعتبار صنعاء عاصمة للقرن الرابع ق.م، إلا أن ذلك قد لا يكون دقيقاً فهناك اعتقاد أنها أكتسبت أهميتها في المملكة السبئية إثر بناء قصر غمدان خلال أيام زعيم بكيل المدعو "إيل شرح يحضب" وذلك في النصف الثاني من القرن الأول ق.م[18][19] فقد أكثر زعيم بكيل من ذكرها في الشواهد التي دونها بخط المسند فما ينتهي من حملة خلال عهده الذي كان مليئا بالإضطرابات حتى يعود ويتحصن في صنعاء[18][19]
انتصر المتمردين الحِميَّريين على سبأ وجاء ذكرها في نص أمر بتدوينه الملك "ذمار علي يهبر" أحد ملوك مملكة حمير في القرن الأول بعد الميلاد عقب سيطرة الحِميَّرييين على صنعاء [20] ولكن الحِميَّريين اعتبروا مدينتهم ظفار يريم في محافظة إب حالياً، عاصمة للبلاد. ولكن الحرب الأهلية بين همدان وحِميَّر لم تنتهي إذ طردت حاشد الحِميَّريين من مأرب وصنعاء واستمروا بالحكم حتى النصف الأول من القرن الثالث بعد الميلاد [21] وإدعى الهمدانيون أن إلههم الأكبر تألب ريام ترك لهم كتابة آمراً إياهم بنقل موسم الحج السبئي الأكبر من مأرب إلى صنعاء [22]
قلت أهمية صنعاء مع عودة الحِميَّريين بقيادة شمر يهرعش الذي اعتبر مأرب عاصمة لدولته ثم ظفار يريم فقد كانت كل الكتابات اليونانية والبيزنطية تشير إلى مأرب أو ظفار يريم ولكن عددا من التصدعات أصاب سد مأرب (يرجح جون فيلبي أنه نتاج كارثة طبيعية [23]) خلال حياة الملك "شرحبيل يعفر" في القرن الخامس الميلادي دفع الحِميّريين لنقل الكثير من السكان إلى صنعاء بغية تخفيف الضغط السكاني في مأرب ويعتقد أنه تم إعادة إعتبارها كعاصمة للبلاد من جديد خلال تلك الفترة [24] في القرن الرابع الميلادي، كانت هناك كنيسة واحدة على الأقل في صنعاء [25] في بدايات القرن السادس الميلادي، وردت عدة نصوص تتحدث عن "هرج" وكلمة هرج عند الحِميَّريين تعني "الحرب" [26] ووقوع هذه الحرب يعني إستقلالية أقيال القبائل بإقطاعياتهم فاستقلت همدان بالمدينة. لم تُكتشف كتابات قديمة تتطرق لصنعاء خلال حياة اليهودي ذو النواس الحِميَّري ولا حتى بعد مقتله وتولي شميفع أشوع الحكم ولم يرد لها أي ذكر في كتابة تركها أبرهة.
أحد أبواب الجامع الكبير بصنعاء أول مساجد اليمن وقد بني المسجد على موقع قصر غمدان السبئي أو أتخذ القصر مسجداً ولا زال هذا الباب القديم يحوي كتابات بخط المسند تعود للفترة السبئية
اعتنق اليمنيون الإسلام في القرن السابع الميلادي بعد أن أرسل النبي محمد علي بن أبي طالب إلى صنعاء فأسلمت قبيلة همدان كلها في يوم واحد وسجد النبي لإسلامهم قائلا :"السلام على همدان، السلام على همدان"[27][28] وبني الجامع الكبير بصنعاء على أحد البساتين على مقربة من قصر غمدان السبئي القديم الذي كان مقراً لزعماء قبيلة همدان فترة الحرب الأهلية الطويلة بين مملكة سبأ ومملكة حمير[29] ولا زالت بعض أبوابه وأعمدته تحوي كتابات بخط المسند[30]
في عهد الخلافة الراشدة اعتبرت صنعاء مقر الوالي المسؤول عن ثلاثة مخاليف مخلاف صنعاء ومخلاف الجند ومخلاف حضرموت واستمرت كذلك إلى قيام الدولة الأموية التي شهدت عددا من الإضطرابات ولا يعرف الكثير عن اليمن في هذه الفترة إلا أنه من المؤكد أن الأمويين كانوا يسيطرون على صنعاءإما مباشرة أو عن طريق دويلات وكذا الحال مع العباسيين حتى أواخر القرن الميلادي التاسع الذي شهد إضطرابات قبلية للسيطرة على المدينة وأستتب السلطان للأئمة الزيدية القادمين من صعدة، أحد مراكز المدرسة الزيدية قديما وحديثا. زارها الجغرافي الفارسي ابن رستة وكتب عنها في مؤلفه الأعلاق النفيسة :
في القرن الحادي عشر للميلاد، فقدت صنعاء أهميتها لانتقال العاصمة إلى مدن أخرى رغم أن بنو صليح استطاعوا السيطرة عليها لمدة عشرين سنة قبل تولي الملكة أروى الصليحي الحكم بعد اغتيال والدها ونقل العاصمة إلى مدينة جِبلة في محافظة إب حاليا. واستمرت صنعاء على وضعها ذاك أيام الدولة الرسولية التي إتخذت من تعز عاصمة لها إلا أنها استعادت مكانتها كمركز لليمن في عهد الدولة الطاهرية في القرن السادس عشر. إلا أن الطاهريين القادمين من رداع لم يستمروا طويلا وقضى الأئمة الزيدية ومن تبعهم القبائل اليمنية
عليهم في القرن السابع عشر للميلاد وأستمرت المناوشات بين الأئمة والدولة
العثمانية التي كان حكمها صوريا على المدينة حتى استقلالها تماما عام 1918 وإعلان الإمام يحيى حميد الدين نفسه إماما على ماأسماه "الأمة اليمنية" وأسس المملكة المتوكلية في نفس العام.[31]
دخلت الدولة العثمانية لليمن في 1538 عندما كان سليمان القانوني سلطان فيها، وتحت القيادة العسكرية للباشا أوزدمير غزا العثمانيون صنعاء في 1547.[32]
حافط الأئمة الزيديون حكمهم على صنعاء حتى بدأ العثمانيون حملتهم للسيطرة على المنطقة في منتصف القرن التاسع عشر. وصلت القوات العثمانية على الساحل اليمني في عام 1835 تحت ستار محمد علي باشا من قوات مصر، لكنها لم تتمكن من السيطرة على صنعاء حتى 1872 عندما قامت قواتهم بدخول المدينة بقيادة أحمد مختار باشا. وضعت الدولة العثمانية الإصلاحات التنظيمات في جميع أنحاء الأراضي التي تحكمها.[33] اغتيل الإمام يحيى حميد الدين في منطقة حزيز جنوبي صنعاء في 1948، أثناء محاولة انقلاب وإنشاء دستور مدني للبلاد عرفت بثورة الدستور، أزيح ال حميد الدين من الحكم وتولى عبد الله الوزير السلطة كإمام دستوري، لكن الانقلاب فشل بعد أن قام الإمام أحمد حميد الدين بثورة مضادة مؤيدة بأنصاره من القبائل استطاع خلالها إجهاض الثورة وإعدام الثوار.[34]
وفي العصر الحديث بقيت صنعاء تحافظ على إيقاع مريح في التزاوج بين نسيجها المعماري في حالته الأصيلة ومتطلبات الحياة العصرية، وظلت إلى قيام ثورة 26 سبتمبر وهي عاصمة تشمل الأحياء الثلاثة القديمة وبير العزب وقاع اليهود (حي القاع حاليا) وكانت الأحياء الثلاثة محاطة بسور طوله نحو خمسة ميل (8 كيلومتر) فيه أبواب صنعاء القديمة الأربعة ثم الخمسة الأبواب الأخرى (باب خزيمة، باب البلقة، باب القاع، باب الشقاديف، باب الروم)
قامت ثورة 26 سبتمبر 1962 بإسقاط المملكة المتوكلية وتدخل فيها الجيش المصري لصالح الثوار. وقفت السعودية والأردن وبريطانيا إلى جانب الإمام البدر في ثورته المضادة.[35] أعلن قيام الجمهورية الثورية في 26 سبتمبر 1962 بعد يوم واحد من الاقتتال مع القوات الملكية ومحاصرة قصر الإمام البدر الذي تمت إذاعة خبر وفاته رغم أنه كان لا يزال حيا. شكّل انسحاب الجيش المصري بعد النكسة عام 1967 ضربة للجمهوريين فحوصروا في صنعاء فيما عرف بحصار السبعين ورغم تفوق الملكيين والإمدادات التي لا تنقطع، انتصر الجمهوريين واستطاعوا فك الحصار عن صنعاء في فبراير 1968 [36]
أدت ثورة 26 سبتمبر إلى خروج اليمن من العصور الوسطى إلى العصر الحديث، ولكن من جهة أخرى صاحب ذلك إصابة المدينة باضرار بالغة، فتهدم سورها ولم يبق من أبوابها إلا باب اليمن وهجر دورها كثير من السكان. وتسببت مشروعات إدخال الوسائل الحديثة كشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي بالإضافة إلى حركة مرور السيارات في مضاعفة الأضرار، ولم يخطط نموها في إطار محيطها الحضري العام بشكل سليم، مما أدى إلى نمو عشوائي أضر بشكلها وبمبانيها التراثية. بدأ تدارك الأمر حين اتخذ المؤتمر العام لليونيسكو الذي انعقد في بلغراد عام 1980م قرارا يقضي بالشروع بحملة دولية لصون المدينة.[3]
كانت صنعاء حتى العام 1990 عاصمة الجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) إلى تم إعلان قيام الوحدة بين شطري اليمن في 22 مايو 1990 [37] وقيام الجمهورية اليمنية واتخاذ صنعاء عاصمة للدولة الجديدة. فيها يقع القصر الرئاسي ودار الرئاسة والبرلمان والمحكمة العليا والوزارات الحكومية في البلاد. تم اختيار صنعاء في 2004 عاصمة الثقافة العربية من قبل جامعة الدول العربية [38]. في ذروة ثورة الشباب اليمنية 2011 كانت ساحة التغيير في صنعاء إحدى أهم الساحات الثورية في اليمن، وشهدت صنعاء العديد من الاشتباكات والمعارك بين المؤيدين للثورة والمعارضين لها من الجيش والقبائل والمدنيين وكانت أشهرها جمعة الكرامة [39][40] ومجزرة جولة كنتاكي [41] ومسيرة ملعب الثورة بصنعاء.[42] وحرب الحصبة [43].
يبلغ عدد سكان أمانة العاصمة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2004 م 1,747,834 نسمة، وهو يشكل ما نسبته 8.9% من إجمالي سكان اليمن. ينمو عدد السكان بمعدل 5.55% سنوياً.[44].
ارتفع النمو السكاني ابتداء منذ 1960 نتيجة الهجرة الجماعية من الريف إلى المدينة للبحث عن فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة.[50] صنعاء هي العاصمة الأسرع نموا في العالم مع معدل نمو 7%،[51] في حين أن معدل النمو الوطن برمته هو 3.2٪.[52] حوالي 10٪ من السكان في صنعاء القديمة، والباقي يعيشون خارجها.[50]

ونمو نسبة الحضر ناتج عن هجرة من الريف إلى المدينة وخاصة إلى العاصمة صنعاء الذي يمثل 64% من سكانها من غير المواليد فيها حيث أن نسبة الزيادة في سكان صنعاء من بعد حرب صيف 1994م وحتى عام 2009م بلغت أكثر من 100% كما بلغت الزيادة بين عامي (1990-2004م) نسبة 169% [56]
تقع أمانة العاصمة على خط 21-15 شمال خط الاستواء وخط طول 12-44 شرق جرينتش [58] وعلى ارتفاع 2,150 متر عن مستوى سطح البحر في وسط قاع سهل يمتد من جبل نقم شرقاً حتى جبل عيبان غرباً ، ومن نقبل يسلح جنوباً حتى منطقة شبام الفراس شمالاً ، وتحيط بها محافظة صنعاء من جميع الجهات. لصنعاء منفذ جوي يتمثل في مطار صنعاء الدولي، لها طرق برية من الشمال يربطها بعمران وصعدة وحجة ومن الشرق طرق برية تربطها بمأرب وحضرموت، ومن الغرب طررق برية تربطها بالحديدة الساحلية، ومن الجنوب طريق يربطها بذمار ويتجه نحو تعز والمحافظات الجنوبية عدن وأبين.
درجات الحرارة خلال العام 2004 : درجة الحرارة في محطات الرصد الرئيسية بالأمانة حسب الأشهر لعام 2004 :[66]
المتوسط الشهري لسرعة الرياح "عقدة" والاتجاه السائد للرياح في الأمانة لعام 2004 :[67]
تعد بيئة حوض صنعاء من البيئات التي تستهلك معظم موارده المائية الجوفية والمتجددة لأغراض الري، وبكميات سحب وصلت نحو 277.2 مليون متر مكعب خلال العام 2000م، وبنسبة 74.7% من إجمالي السحب المائي الجوفي لكافة الأغراض، وتواصل ارتفاع السحب عاماً بعد آخر لتصل خلال العام 2005
349.2 مليون متر مكعب، وبنسبة 69.9% من إجمالي السحب المائي الجوفي. ويعزى
هذا الارتفاع المتواصل للمياه الجوفية للتوسع المستمر في الزراعة المروية،
إذ بلغت المساحات الزراعية المروية نحو 17832 هكتار خلال العام 2000 ارتفعت خلال الخمس سنوات اللاحقة بنسبة 17.6% لتصل إلى 20,972 هكتار [68][69][70]
كان مستوى المياه الجوفية في عقد 1950 حوالي 25 إلى 30 متر، وحالياً انخفضت إلى 150 و 200 متر تقريباً.
العاصمة صنعاء في طريقها لتكون أول مدينة في العالم تنضب منها المياه في غضون عشر سنوات وذلك بعد تفاقم أزمة نقص المياه في المدينة، حيث يضطر العديد من السكان لجلب الماء في حاويات من خزانات عامة في الشوارع. وبسبب عدد السكان المتزايد فيها والذي يقارب 3 ملايين نسمة، والتوسع العمراني الذي تشهده العاصمة.[71]
حيث لا يحصل معظم سكان العاصمة تقريبا على كميات كافية من المياه من المشروع العام الذي يصل إلى المنازل مرة كل عشرة أيام، مما يضطرهم إلى شراء المياه من الخزانات المحمولة بالحافلات والمعروفة باللهجة المحلية "بالوايتات" والمنتشرة حول المدينة لسد احتياجاتهم اليومية. وتجلب الوايتات المياه من الآبار المحفورة عشوائياً في حوض صنعاء. أما بعض العائلات فتدفع أطفالها لإحضار المياه من المساجد والآبار القريبة من منازلهم. أما هذه الآبار العشوائية التي تهدد حوض صنعاء فهي أيضا مهددة باستخدامها في ري أشجار القات.
وتؤكد إحصائيات وزارة المياه والبيئة اليمنية ان حوض صنعاء وعددا من أحواض المدن اليمنية يعانون من نقص حاد في المياه بسبب قلة الأمطار وندرتها، وبسبب الحفر العشوائي للابار. وحسب الاحصائية فان عشرات الابار العشوائية تنتشر في حوض صنعاء ويصل عمق بعض الآبار إلى حوالي 1000 متر.[72] في حين أن مؤسسة المياه والصرف الصحي تملك 125 بئرا في حوض صنعاء ثلثها محفور بعمق ,م لإمداد الناس بالمياه، وبالرغم من ذلك فإن سكان المناطق العمرانية الحديثة والتي تبعد عن وسط المدينة لا تصل إليهم إمدادات مياه المشروع وإنما يعتمدون على مياه الوايتات للتزويد بالمياه.[73]
تقسم الجمهورية اليمنية إدارياً في إطار نظام السلطة المحلية إلى 21 محافظة [74]، بما فيها أمانة العاصمة، وتقسم العاصمة صنعاء إلى عشر مديريات، تقع مديرية صنعاء القديمة في المدينة القديمة وبقية المديريات داخل المدينة الجديدة عدى مديرية بني الحارث خارج المدينة في الريف [75]، توسعت المدينة إلى أجزاء من مديريتي همدان (غرباً) وسنحان وبني بهلول (جنوباً) ، حيث ان المديريتان تتبعان محافظة صنعاء المحيطة بالعاصمة.
توجد في صنعاء 297 مدارس حكومية منها 188 مدرسة أساسية ومدرستين ثانوية وعدد 107 مدرسة أساسية وثانوية، حيث يبلغ عدد الطلاب في التعليم الأساسي في المدينة الملتحقين بالمدارس الحكومية والخاصة 404,541 طالب وطالبة وفي التعليم الثانوي 80,906 طالب وطالبة ويبلغ عدد المدرسين في صنعاء 18,578 مدرس حسب إحصائيات 2010.[76] أما مراكز ومعاهد التعليم المهني والتقني والفني فيبلغ عددها 14 مركز ويلتحق فيها 3416 طالب ويشمل 469 مدرس والمعاهد الصحية معهد واحد ويلتحق فيه 880 طالب ويشمل 147 مدرس حسب إحصائيات 2010.[76]
و بالنسبة للتعليم العالي توجد في صنعاء جامعة حكومية واحدة وهي جامعة صنعاء فيها 13 كلية ويلتحق فيها أكثر من 70 ألف طالب حسب إحصائيات 2010.[76]
يوجد في العاصمة صنعاء 73 مستشفى
منها 8 مستشفيات عامة حكومية و 64 تابعة للقطاع الخاص و 43 مركز صحي منها
34 مراكز عامة و 10 مراكز خاصة وتوجد في المدينة 48 منشئة تقدم خدمات الأمومة والطفولة ويبلغ عدد العاملون في القطاع الصحي 588 اخصائي و 988 طبيب عام و 117 طبيب أسنان و 238 أخصائيون مختبرات و 164 أخصائي صيدلة وعدد 115 أخصائي تمريض.[76]
أرقام الهاتف في اليمن، الرمز الدولي (+967)، الهواتف المحمولة
مكونة من تسعه أرقام وبتدأ بالرقم 7 مثل (77xxxxxxx)، وبالنسبة لأرقام
الهواتف الثابتة كالتالي تبدأ بمفتاح المدينة مثل مدينة صنعاء (01xxxxxx)
ويحذف الصفر عند الاتصال الدولي مثل (009671xxxxxx).
ساهم دخول اليمنيين في الإسلام إلى هجرهم قلمهم القديم وإستبداله بالأبجدية النبطية المتأخرة التي دون بها القرآن [ملاحظة 1] يتحدث اليمنيون اليوم العربية باللهجة اليمنية وهي لهجة متطورة ومرتبطة إرتباطا وثيقا باللغة القديمة [77] وهي ثلاث لهجات بتفرعات لهجة صنعانية ولهجة حضرمية ولهجة تعزية-عدنية بالإضافة للهجة بدوية لسكان مأرب والجوف وشبوة وبادية حضرموت ولكل من هذه اللهجات خصائص ومميزات فأهل صنعاء يقلبون حرف الدال طاء [78][79]
وينطق حرف القاف مثل حرف g بالإنجليزية وينطق الضاد مثل الظاء كما أن حروف
الراء والحاء والخاء تنطق مرققة دائماً ويبدل المتحدثون بهذه اللهجة الدال
بالطاء في بعض الكلمات مثل "صدم" التي تنطق "صطم" أما بقية الحروف فنطقها
مقارب جداً لللغة العربية الفصحى. كما تحتوي لهجة صنعاء على العديد من
الكلمات ذات الأصل التركي وذلك بسبب التواجد التركي في صنعاء أثناء الحكم
العثماني لليمن مثال على ذلك كلمة "ساني" التي تعني في خط مستقيم
عدت منظمة اليونيسكو اللون الصنعاني من التراث الثقافي اللامادي للإنسانية الذي ينبغي المحافظة عليه وصيانته[80] وتدور الأغاني الصنعانية حول الحب والغزل وتنتهي غالبا بصلاة على النبي محمد. أغلب كلماته من مدرسة الشعر الحميني التي لا تلتزم بقواعد اللغة العربية الفصحى وهو مزيج بين اللهجة المحلية والفصحى ومن أشهر أغاني هذا اللون :
في يونيو أقامت فرقة «كورال كلنشة بون» الألمانية ثلاث حفلات غنائية كورالية أوروبية غير مصحوبة بموسيقى، تعكس أنماطاً تراثية أوروبية مختلفة تعود لعدة حقب تاريخية من عمر الغناء الكورالي الأوروبي العريق، وكانت المرة الأولى التي يتعرف فيها الجمهور اليمني على هذا النمط من الأعمال الغنائية غير المصحوبة بالموسيقى.[88]
كرة القدم هي الرياضة الأكبر شعبية في صنعاء ، يوجد في صنعاء 13 ملعب و 16 نادي رياضي حسب إحصائيات 2010.
أسماء النوادي الرياضية في أمانة العاصمة [89] :
صنعاء القديمة،
من فحص المواقع الأثارية ووصوف مؤلف الإكليل لمباني كانت لازالت باقية على
أيامه يتضح أن الطراز المعماري اليمني لم يتغير كثيرا عما كان عليه أيام
التاريخ القديم وعدد من البيوت بصنعاء يحمل جدراناً عليها كتابات بخط المسند[90]
كان اليمنيون بنائون ومرد ذلك أنهم أهل حاضرة ومساكنهم ثابتة مستقرة حتى
الأعراب وأهل الوبر منهم كان لديهم منازل تصنع من الديباج ليست بتعقيد
وثبات المدن إلا أنها ليست خياما. واللغة العربية الجنوبية تمتلك ألفاظا
متعلقة بالبناء أكثر من تلك التي أستخدمت في أجزاء أخرى من شبه الجزيرة
العربية[ملاحظة 2] كانت الحجارة المادة الأساسية لبناء البيوت في اليمن القديم باستثناء المناطق الساحلية التي كان البنائون فيها يستخدمون الطوب [91] ومن فحص المواقع الأثرية القديمة ووصوف بعض أهل الأخبار مثل الهمداني لمعالم وقصور قديمة في اليمن كانت لا زالت باقية على أيامه، يتضح أن الطراز المعماري في اليمن القديم لايختلف كثيرا عما هو اليوم في صنعاء القديمة وللأسف فإن الكثير من المباني القديمة هدمت وأخذت حجارتها لبناء بيوت جديدة عبر عصور مختلفة [92][93]
كانت هناك عادة في اليمن وهي نقش اسم البناء أو مالك المبنى مع ذكر اسم
الإله تيمنا به في شاهد يوضع أمام البيت أو المعبد ومن هذه الكتابات أخذ
الباحثون جل معرفتهم بتاريخ اليمن القديم. تحفر الحفر على حسب طول البناء المراد بنائه وتوضع الصخور والطين والأسفلت أو 'زلتن" (الزلت) كما هو في اللغة القديمة وتخلط بالماء وتترك إلى أن تجف ثم تبنى الجدران القوية باستخدام مادة النورة ويطلى الجدار الخارجي للمنزل بينما يزين الداخلي بنقوش غالبا ماتكون لحيوانات كالوعول والثيران.
وتتكون المباني من ثلاث إلى خمسة طوابق في الغالب وكان هناك استثنائات
لقصور الملوك ويشار إلى السلالم التي تقود إلى الطوابق العليا بلفظة "علوه"
في اللغة القديمة [94] أما السقف فهو "ظلل" و"مسقف" ويبنى بنفس الأدوات التي تستخدم لبناء الجدران [95] وبنيت النوافذ
وكانت تصنع من الزجاج الملون بعدة ألوان مختلفة لإضاءة المنازل ولا تزال
هذه العادة موجودة إلى اليوم وتسمى باللغة القديمة "مصبح" ويطلق على النور
"صبحت "[96] ويطلق على البناء العالي المرتفع كلمة "صرحن" (الصرح) باللغة القديمة [97] أما الأبراج والقلاع والحصون فعرفت باسم "محفدن" (المحفد) في نقوش خط المسند وتبنى باستخدام حجر البلق القديم وتحوط بخنادق عادة وهي أشبه بثكنات عسكرية ليتحصن بها الجنود [98]
كثير من البيوت في صنعاء تعود إلى فترة التاريخ القديم بدلالة وجود كتابات
بخط المسند منقوشة على الجدران العليا للبيوت، فإما أن البيوت تعود
للتاريخ القديم أو أن حجارة المباني القديمة أُستخدمت لبناء بيوت جديدة [99]
أما في الصيف وأثناء رحلة الشمس نحو الشمال وعودتها نحو الجنوب فتكون الواجهة الشمالية أكثر عرضة للشمس بينما الجنوبية مظظلة مما يجعلها معتدلة الحرارة . ولذلك تركزت في الواجهة الجنوبية الوحدات السكنية وخصصت الشمالية لدورات المياة والمطابخ .[101]
أستخدم المعماري مواد بنائية من طبيعتها اكتساب وخزن الحرارة نهاراً وبطء فقدانها ليلاً بحيث يمكنها من تدفئة المنزل طوال الليل . دفعت الأمطار الموسمية الصيفية الغزيرة الى استخدام مواد بنائية تقاوم التفتت والتحلل والتجريف وكذلك تغطية سطوح المنازل بمادة القضاض [ملاحظة 3] والجص لكي يسهل من عملية تصريف المياة من السطوح عبر مزاريب الى خارج المنزل .
صنعاء القديمة ويقصد بها المدينة المسورة وكان لها سبعة أبواب لم يبق منها إلا باب اليمن
وهي أحدى تلك المدن القديمة المأهولة باستمرار من القرن الخامس ق.م على
الأقل ويتواجد بها 103 مساجد وستة آلاف منزل وإحدى عشر حمام عمومي وكل هذه
المباني بنيت قبل القرن الحادي عشر الميلادي [102] في القرن الأول للميلاد، أصبحت عاصمة مؤقتة لمملكة سبأ بعد استعادة أسر منقبيلة همدان للعرش السبئي من الحميريين وجاء ذكرها في نصوص المسند بصيغة صنعو وهي مشتقة من " مصنعة " وتعني حصن في العربية الجنوبية القديمة[103][104]
تتميز مدينة صنعاء القديمة بطراز معمارها القديم الذي يمتلك زخارف غنية توجد بأشكال ونسب مختلفة مثل كتل النوب والأسوار والمساجد والسماسر والحمامات والأسواق والمعاصر والمدارس إلا أنه لا يعرف متى تم بناء هذا الطراز المعماري المتأثر بالطراز الحميري.
هي من أهم معالم المدينة بمآذنها الشاهقة وقبابها البيضاء الناصعة ،وحيث يوجد في مدينة صنعاء العديد من المساجد ويقال أن عددها حوالي (50) مسجداً ومنها : جامع البكيرية، جامع الطاووس، جامع الزمر، جامع الأبهر، جامع صلاح الدين، جامع قبة المهدي.
وأشهرها الجامع الكبير بصنعاء وهو من أقدم المساجد الإسلامية وهو أول مسجد بني في اليمن ويعتبر من المساجد العتيقة التي بنيت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لا زالت الكثير من مواقع الجذب السياحي غير مطورة وتنقصها الخدمات جراء الحروب والاقتتال الدائم الذي يعاني منه اليمن[105] فاليمن يمتلك أربعة مواقع ضمن مواقع التراث العالمي هي سقطرى وصنعاء القديمة وشبام ومدينة زبيد القديمة ورغم ارتفاع عدد السياح إلى 176.98% في اليمن ما بين 2004 -2003 إلا أن الحكومة لم تبدي اهتماما بالقطاع السياحي[106] وارتفع معدل إقامة السياح من 7 أيام إلى 16 يوم وكلها مؤشرات إلا إمكانية تطوير القطاع السياحي في البلاد[107] وأشارت بعض الدراسات أن تنمية قطاع السياحة في اليمن كفيل بإخراجه من دائرة البلدان الأقل نماءا[108]
يأتي أغلب السياح إلى اليمن لزيارة سقطرى والآثار القديمة والتعرف على
ثقافة الشعب اليماني وفنونه الشعبية والمهتمين بدراسة الثقافة العربية التي
لم تتأثر بمؤثرات خارجية وذلك النتاج العزلة التي فرضت على اليمن لعقود
طويلة[109][110][111]
وأشارت وزارة السياحية اليمنية إلى ذلك في تقريرها الأخير بشأن التنمية
السياحية بأن الخدمات السياحية متواضعة في اليمن وتنعدم تماما في القرى
الصغيرة التي تلقى إقبالا سياحيا[112]
يعتبر سوق مدينة صنعاء القديمة من أسواق العرب القديمة وكان يقام في النصف من رمضان ونظراً لازدهار التجارة والتبادل التجاري النشط المتنوع تنوعت أسواق صنعاء لكونها مركزاً لما حولها من القرى والمدن اليمنية وتنوعت بحسب السلع والبضائع والصناعات الموجودة [116]، وكانت في الماضي حوالي 45 سوقاً إلا أنه لم يعد منها إلا حوالي 20 سوقاً منها : سوق العنب، سوق الحب، سوق الملح، سوق المعطارة، سوق الفتلة، سوق الملخص "الفضة"، سوق البز "القماش"، سوق الحلقة، سوق الجنابي، سوق النحاس، سوق القات، سوق الختم "المصاحف"، سوق النظارة [117][118]
تحوي صنعاء على العديد من المتاحف منها :
صور أخرى :

| صنعاء | |
|---|---|
| أمانة العاصمة | |
صورة من مدينة صنعاء القديمة |
|
| تاريخ التأسيس | القرن الخامس ق.م |
موقع العاصمة صنعاء تحيط بها محافظة صنعاء |
|
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| أمين العاصمة | عبد القادر هلال |
| خصائص جغرافية | |
| المساحة (كم²) | 5,552 |
| الارتفاع عن مستوى البحر(م) |
2150 |
| السكان | |
| التعداد السكاني | 2,229,000 نسمة (في سنة 2009 [1]) |
| معلومات أخرى | |
| خط العرض | 15.35 |
| خط الطول | 44.2 |
| التوقيت | توقيت اليمن (+3 غرينتش) |
| الرمز الهاتفي | 00967-1 |
| الموقع الرسمي | الموقع الرسمي |
التسمية
وفقا لبعض الأساطير، سميت صنعاء باسم مدينة سام نسبة إلى سام بن نوح بانيها [7] كما تعرف باسم مدينة أزال نسبة الى أزال بن يقطن حفيد سام بن نوح [8]ولكن صنعاء مدينة سبئية وأول نص يشير إليها يعود للقرن الخامس قبل الميلاد [9] وجاء ذكرها وفق السبئيين بصيغة "صنعو" وهي مشتقة من كلمة "مصنعة" باللغة السبئية والتي تعني الحصن [10]
التاريخ
قديما
مقالات مفصلة: صنعاء القديمة- تاريخ اليمن القديم
- مملكة سبأ
- همدان (قبيلة)
مع انتقال العرش السبئي إلى أبناء همدان في القرن الرابع ق.م ، إزدادت أهمية المنطقة سياسياً وأصبح زعماء حاشد وبكيل يلقبون أنفسهم بلقب "أملك سبأ" (ملوك سبأ) إلى جانب الملك الأوحد للبلاد والذي كان ينتمي إليهم بدوره المدعو "وهبئيل يحز" [17] فقد كانوا يعتبرون أنفسهم مشاركين في الحكم ولم يكن الملوك أنفسهم يجدون في حرجاً في ذلك. رغم أن بعض الآثاريين أرجعوا بداية اعتبار صنعاء عاصمة للقرن الرابع ق.م، إلا أن ذلك قد لا يكون دقيقاً فهناك اعتقاد أنها أكتسبت أهميتها في المملكة السبئية إثر بناء قصر غمدان خلال أيام زعيم بكيل المدعو "إيل شرح يحضب" وذلك في النصف الثاني من القرن الأول ق.م[18][19] فقد أكثر زعيم بكيل من ذكرها في الشواهد التي دونها بخط المسند فما ينتهي من حملة خلال عهده الذي كان مليئا بالإضطرابات حتى يعود ويتحصن في صنعاء[18][19]
انتصر المتمردين الحِميَّريين على سبأ وجاء ذكرها في نص أمر بتدوينه الملك "ذمار علي يهبر" أحد ملوك مملكة حمير في القرن الأول بعد الميلاد عقب سيطرة الحِميَّرييين على صنعاء [20] ولكن الحِميَّريين اعتبروا مدينتهم ظفار يريم في محافظة إب حالياً، عاصمة للبلاد. ولكن الحرب الأهلية بين همدان وحِميَّر لم تنتهي إذ طردت حاشد الحِميَّريين من مأرب وصنعاء واستمروا بالحكم حتى النصف الأول من القرن الثالث بعد الميلاد [21] وإدعى الهمدانيون أن إلههم الأكبر تألب ريام ترك لهم كتابة آمراً إياهم بنقل موسم الحج السبئي الأكبر من مأرب إلى صنعاء [22]
قلت أهمية صنعاء مع عودة الحِميَّريين بقيادة شمر يهرعش الذي اعتبر مأرب عاصمة لدولته ثم ظفار يريم فقد كانت كل الكتابات اليونانية والبيزنطية تشير إلى مأرب أو ظفار يريم ولكن عددا من التصدعات أصاب سد مأرب (يرجح جون فيلبي أنه نتاج كارثة طبيعية [23]) خلال حياة الملك "شرحبيل يعفر" في القرن الخامس الميلادي دفع الحِميّريين لنقل الكثير من السكان إلى صنعاء بغية تخفيف الضغط السكاني في مأرب ويعتقد أنه تم إعادة إعتبارها كعاصمة للبلاد من جديد خلال تلك الفترة [24] في القرن الرابع الميلادي، كانت هناك كنيسة واحدة على الأقل في صنعاء [25] في بدايات القرن السادس الميلادي، وردت عدة نصوص تتحدث عن "هرج" وكلمة هرج عند الحِميَّريين تعني "الحرب" [26] ووقوع هذه الحرب يعني إستقلالية أقيال القبائل بإقطاعياتهم فاستقلت همدان بالمدينة. لم تُكتشف كتابات قديمة تتطرق لصنعاء خلال حياة اليهودي ذو النواس الحِميَّري ولا حتى بعد مقتله وتولي شميفع أشوع الحكم ولم يرد لها أي ذكر في كتابة تركها أبرهة.
العصر الإسلامي
انظر أيضًا: تاريخ اليمن الإسلامي
مخطوطات صنعاء أقدم النسخ القرآنية الموجودة عثر عليها في الجامع الكبير بصنعاء والذي بني بأمر من النبي محمد
في عهد الخلافة الراشدة اعتبرت صنعاء مقر الوالي المسؤول عن ثلاثة مخاليف مخلاف صنعاء ومخلاف الجند ومخلاف حضرموت واستمرت كذلك إلى قيام الدولة الأموية التي شهدت عددا من الإضطرابات ولا يعرف الكثير عن اليمن في هذه الفترة إلا أنه من المؤكد أن الأمويين كانوا يسيطرون على صنعاءإما مباشرة أو عن طريق دويلات وكذا الحال مع العباسيين حتى أواخر القرن الميلادي التاسع الذي شهد إضطرابات قبلية للسيطرة على المدينة وأستتب السلطان للأئمة الزيدية القادمين من صعدة، أحد مراكز المدرسة الزيدية قديما وحديثا. زارها الجغرافي الفارسي ابن رستة وكتب عنها في مؤلفه الأعلاق النفيسة :
|
|
مدينة يمنية، لم توجد بلدة في اليمن والحجاز أو تهامة أعمر وأزهر وأنبل أصلا وأطيب طعاما منها |
|
—الأعلاق النفيس، ابن رستة
|
||
دخلت الدولة العثمانية لليمن في 1538 عندما كان سليمان القانوني سلطان فيها، وتحت القيادة العسكرية للباشا أوزدمير غزا العثمانيون صنعاء في 1547.[32]
العصر الحديث
مقالة مفصلة: تاريخ اليمن الحديث
خريطة صنعاء رفعت للوالي العثماني مصطفى عاصم باشا ونقلت طبق الأصل بوزارة الاشغال العامة في الجمهورية العربية اليمنية في 15 مايو 1968
وفي العصر الحديث بقيت صنعاء تحافظ على إيقاع مريح في التزاوج بين نسيجها المعماري في حالته الأصيلة ومتطلبات الحياة العصرية، وظلت إلى قيام ثورة 26 سبتمبر وهي عاصمة تشمل الأحياء الثلاثة القديمة وبير العزب وقاع اليهود (حي القاع حاليا) وكانت الأحياء الثلاثة محاطة بسور طوله نحو خمسة ميل (8 كيلومتر) فيه أبواب صنعاء القديمة الأربعة ثم الخمسة الأبواب الأخرى (باب خزيمة، باب البلقة، باب القاع، باب الشقاديف، باب الروم)
قامت ثورة 26 سبتمبر 1962 بإسقاط المملكة المتوكلية وتدخل فيها الجيش المصري لصالح الثوار. وقفت السعودية والأردن وبريطانيا إلى جانب الإمام البدر في ثورته المضادة.[35] أعلن قيام الجمهورية الثورية في 26 سبتمبر 1962 بعد يوم واحد من الاقتتال مع القوات الملكية ومحاصرة قصر الإمام البدر الذي تمت إذاعة خبر وفاته رغم أنه كان لا يزال حيا. شكّل انسحاب الجيش المصري بعد النكسة عام 1967 ضربة للجمهوريين فحوصروا في صنعاء فيما عرف بحصار السبعين ورغم تفوق الملكيين والإمدادات التي لا تنقطع، انتصر الجمهوريين واستطاعوا فك الحصار عن صنعاء في فبراير 1968 [36]
أدت ثورة 26 سبتمبر إلى خروج اليمن من العصور الوسطى إلى العصر الحديث، ولكن من جهة أخرى صاحب ذلك إصابة المدينة باضرار بالغة، فتهدم سورها ولم يبق من أبوابها إلا باب اليمن وهجر دورها كثير من السكان. وتسببت مشروعات إدخال الوسائل الحديثة كشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي بالإضافة إلى حركة مرور السيارات في مضاعفة الأضرار، ولم يخطط نموها في إطار محيطها الحضري العام بشكل سليم، مما أدى إلى نمو عشوائي أضر بشكلها وبمبانيها التراثية. بدأ تدارك الأمر حين اتخذ المؤتمر العام لليونيسكو الذي انعقد في بلغراد عام 1980م قرارا يقضي بالشروع بحملة دولية لصون المدينة.[3]
كانت صنعاء حتى العام 1990 عاصمة الجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) إلى تم إعلان قيام الوحدة بين شطري اليمن في 22 مايو 1990 [37] وقيام الجمهورية اليمنية واتخاذ صنعاء عاصمة للدولة الجديدة. فيها يقع القصر الرئاسي ودار الرئاسة والبرلمان والمحكمة العليا والوزارات الحكومية في البلاد. تم اختيار صنعاء في 2004 عاصمة الثقافة العربية من قبل جامعة الدول العربية [38]. في ذروة ثورة الشباب اليمنية 2011 كانت ساحة التغيير في صنعاء إحدى أهم الساحات الثورية في اليمن، وشهدت صنعاء العديد من الاشتباكات والمعارك بين المؤيدين للثورة والمعارضين لها من الجيش والقبائل والمدنيين وكانت أشهرها جمعة الكرامة [39][40] ومجزرة جولة كنتاكي [41] ومسيرة ملعب الثورة بصنعاء.[42] وحرب الحصبة [43].
التركيبة السكانية
انظر أيضًا: سكان اليمن
| العام | السكان | العام | السكان | العام | السكان | العام | السكان |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1911 | 18,000[45] | 1921 | 25,000[46] | 1931 | 25,000 | 1940 | 80,000 |
| 1963 | 100,000 | 1965 | 110,000 | 1975 | 134,600[47] | 1981 | 280,000 |
| 1986 | 427,505 | 1994 | 954,448 | 2001 | 1,590,624 | 2004 | 1,747,834 (التعداد السكاني) [48] |
| 2005 | 1,937,451 | 2009 | 2,022,867 (تقديرات) [49] |
التطور الديموغرافي
نمو وتطور عدد سكان صنعاء مع الزمن[53]
ن المديريات
يتوزع السكان والمساكن والأسر على مستوى المديريات على النحو التالي [44] :| م | المديرية | عدد المساكن | عدد الأسر | الذكور | الإناث | إجمالي السكان | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | صنعاء القديمة | 9725 | 9767 | 34295 | 28990 | 63398 | |
| 2 | شعوب | 33036 | 30293 | 115603 | 97971 | 213939 | |
| 3 | أزال | 16396 | 16096 | 61174 | 53864 | 115054 | |
| 4 | الصافية | 16206 | 15755 | 63221 | 45541 | 109109 | |
| 5 | السبعين | 46876 | 44730 | 172284 | 137704 | 311203 | |
| 6 | الوحدة | 16405 | 15933 | 54697 | 43724 | 99596 | |
| 7 | التحرير | 11169 | 10893 | 38435 | 28007 | 66898 | |
| 8 | معين | 42983 | 40381 | 149086 | 115957 | 265469 | |
| 9 | الثورة | 26426 | 25200 | 93986 | 75862 | 170145 | |
| 10 | بني الحارث | 25743 | 24345 | 96935 | 87559 | 184509 | |
| * | ضواحي الأمانة همدان | 4338 | 4041 | 13742 | 12517 | 26259 | |
| * | ضواحي الأمانة سنحان وبني بهلول | 17816 | 16884 | 64036 | 55084 | 119120 | |
| * مديريتي همدان وسنحان وبني بهلول تابعتان لمحافظة صنعاء وأدرج جزء من سكانها ضمن سكان أمانة العاصمة. | |||||||
التوزيع الحضري
شهدت كل محافظات اليمن تحولات هامة في نسبة سكان الريف والحضر، بين تعداد اليمن 1994 وتعداد 2004 وتمثل هذا التحول في نمو سكان الحضر، حيث تشير نتائج تعداد 1994م أن نسبة سكان الحضر كانت (23,5%) بينما ارتفعت هذه النسبة لتصل عام 2004م إلى حوالي (28,64%)، مما يؤكد أن النمط الريفي هو السائد في الجمهورية اليمنية . وقد شهدت اليمن نمواً في سكان الحضر في المدن الرئيسة بشكل اكبر من المدن الأخرى ويتضح ذلك من خلال نمو السكان في العاصمة صنعاء ومدينة عدن والحديدة حيث يمثل الحضر في العاصمة صنعاء 97,7% بينما يمثل الريف 3.3% وتصل النسبة إلى 100% في عدن إلا أن التحضر في المدن الرئيسية في اليمن وخاصة العاصمة صنعاء تحضر زائف حيث ينتقل السكان من الريف إلى المدينة مع احتفاظهم بعاداتهم وتقاليدهم دون تغيير[54] ومنها العادات السيئة كما أن الهجرة لا تغير من مستوى معيشة الفرد لتصبح الهجرة مجرد تغيير مكان الإقامة[55]ونمو نسبة الحضر ناتج عن هجرة من الريف إلى المدينة وخاصة إلى العاصمة صنعاء الذي يمثل 64% من سكانها من غير المواليد فيها حيث أن نسبة الزيادة في سكان صنعاء من بعد حرب صيف 1994م وحتى عام 2009م بلغت أكثر من 100% كما بلغت الزيادة بين عامي (1990-2004م) نسبة 169% [56]
التمدد العمراني
تتحكم عدة عوامل بعملية التمدد العمراني من اهمها العامل الاقتصادي ، وتتمدد صنعاء في الاتجاه الشمالي والجنوبي بشكل كبير بينما الشرق والغرب بشكل محدود بسبب جبل نقم وجبل عيبان ، حيث ان ذوي الدخل المحدود يسكنون الاراضي في المناطق البعيدة من قلب صنعاء ( شملان - قرب المطار ) بسبب رخص الأراضي وتكلفة ايجار المنازل السنية أما ذوي الدخل المرتفع كالتجار والمسؤولين يسكنون غالباً في مناطق جنوب المدينة مثل ( حدة - الأصبحي ) .[57]الجغرافيا والمناخ
الموقع
انظر أيضًا: جغرافيا اليمن
التضاريس
- السهول: تقع أمانة العاصمة على منخفض واسع ومستوى ذو طابع سهلي يمتد بشكل طولي من الجنوب إلى الشمال ويتميز هذا السهل باتساعه في الجزئين الجنوبي والشمالي في حين تضيق مساحته نسبياً في الجزء الأوسط ،كما ينحدر تدريجياً باتجاه الشمال. وتتميز معظم القشرة العلوية للسطح بأنها عبارة عن طبقة طينية سميكة وخصبة، إلى جانب ما يتميز به هذا السطح من وفرة المياه خصوصاً الجوفية منها.[59]
- الأودية: تنحدر العديد من المجاري المائية من على سطح الأمانة حيث تصرف مياه الأمطار المنحدرة من المديريات المجاورة لأمانة العاصمة من الجهة الجنوبية بالإضافة إلى المياه المنحدرة من المرتفعات المحيطة بها من الغرب والجنوب والشرق وجميع هذه المجاري المائية تتجمع وتصب في السائلة الكبرى التي تتوسط العاصمة وتنحدر شمالاً وتروي مساحات واسعة من الأراضي في الأجزاء الشمالية خصوصاً الواقعة منها في إطار مديرية بني الحارث ،وجزء من تلك المياه تصب في وادي الخادر وتجدر الإشارة إلى أن هذه السائلة كانت مائية إلى وقت قريب وتجري فيها المياه بكميات على مدار السنة وكانت من ضمن استخدامات هذه المياه تشغيل وإدارة مطاحن الحبوب الحجرية التي كانت تستخدم في صنعاء القديمة والتي لا تزال بعضها موجود حتى اليوم.
- السلاسل الجبلية: تحيط بأمانة العاصمة سلسلة جبلية من الجهات الثلاث الشرقية والجنوبية والغربية أشهرها جبل نقم ،جبال عيبان[60] في الجنوب ،جبل عصر من الجهة الغربية.[61]
المناخ
معتدل في الصيف وبارد في الشتاء، ومعدل درجة الحرارة في فصل الصيف ليلاً حوالي 12 درجة مئوية، هذا في وقت قد ترتفع درجة حرارة النهار إلى أكثر من 30 درجة مئوية [62]، أمَّا في الشتاء فمعدل درجة حرارة النهار حوالي 22 درجة مئوية، في حين يكون معدل درجة الحرارة الدنيا حوالي (درجتين مئويتين) وقد تهبط أحياناً إلى 6 درجات مئوية تحت الصفر.[63]الأمطار والرطوبة
تعد مدينة صنعاء من المناطق غزيرة المطر بعد مدينتي إب وتعز، تسقط الأمطار الصيفية بكميات متوسطة ،كما تسقط فيها الأمطار الشتوية ولكن بكميات بسيطة ونادرة ؛إذ حيث تبلغ كميات الأمطار المتساقطة خلال السنة 170.0 بالمليمتر حسب محطات الرصد الرئيسية لعام 2004 م. تتمتع المدينة بموسمين للأمطار: الأول: في شهر أبريل، مايو وهو قصير نسبياً. والثاني: في الأشهر يوليو، أغسطس، سبتمبر وهو الأكثر طولاً. يصل معدل نسبة الرطوبة السنوي إلى 41.8% كونها بعيدة عن المسطحات المائية مقارنة مع مدينة تعز 55.9%، وترتفع الرطوبة النسبية عموماً في أعقاب المواسم الممطرة.الاقتصاد والنقل
ما يقارب 40٪ من الوظائف في صنعاء في القطاع العام. مثل العديد من المدن الأخرى في العالم النامي، صنعاء لديها قطاع غير رسمي كبير يشكل تقديرياً 32٪ من العمالة غير الحكومية. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن 25٪ من القوى العاملة في صنعاء عاطله عن العمل.[64] مطار صنعاء الدولي هو المطار الرئيسي المحلي والدولي. لا يوجد حاليا أي شبكة سكك الحديدية ولكن هناك خطط لتركيب واحدة في المستقبل. وسائل النقل الأساسية في المدينة عبر الباصات المتوسطة التي تحمل نحو 10 أشخاص، والباصات الكبيرة التي تحمل نحو 24 شخصاً وأيضاً عبر سيارات الأجرة وهي الوسيلة الشائعة في المدينة وهناك حافلات للنقل إلى المدن الرئيسية مثل عدن وتعز.البيئة والنظافة
أهم المؤشرات البيئة
أهم مؤشرات البيئة لعام 2004 [65]| التفاصيل | 2004 |
|---|---|
| أعلى درجة حرارة عظمى | 32.7 |
| اصغر درجة حرارة | -2.6 |
| المتوسط السنوي لدرجة الحرارة ة | 15.1 |
| كمية المخلفات الصلبة (بالطن) | 453256 |
| كمية المواد الغذائية المتلفة (بالطن) | 314.925 |
| مصادره دبة مياه كوثر | 1500 |
| الاشهر | يناير | فبراير | مارس | أبريل | مايو | يونيو | يوليو | أغسطس | سبتمبر | أكتوبر | نوفمبر | ديسمبر |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| العظمى | 29.6 | 30.8 | 31.5 | 30.0 | 31.7 | 32.6 | 32.7 | 32.0 | 31.4 | 28.0 | 28.2 | 27.7 |
| الصغرى | -2.6 | 6.0 | 5.0 | 8.5 | 10.0 | 10.9 | 12.8 | 12.8 | 9.2 | 4.6 | 4.8 | 0.0 |
| المتوسط | 14.3 | 18.1 | 19.2 | 19.5 | 22.1 | 23.1 | 23.5 | 21.9 | 21.5 | 17.2 | 15.7 | 14.5 |
| الاشهر | يناير | فبراير | مارس | أبريل | مايو | يونيو | يوليو | أغسطس | سبتمبر | أكتوبر | نوفمبر | ديسمبر |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| السرعة السائدة | 8.4 | 9.4 | 8.2 | 8.2 | 8.0 | 8.7 | 9.5 | 8.9 | 10.2 | 9.1 | 8.8 | 8.6 |
| اتجاه الرياح | شمالية | شمالية | جنوبية غربية | شمالية شرقية | شرقية | شمالية شرقية | شمالية شرقية | شمالية شرقية | شمالية شرقية | شمالية | شمالية | شمالية |
المياه
مقالة مفصلة: المياة في اليمن
كان مستوى المياه الجوفية في عقد 1950 حوالي 25 إلى 30 متر، وحالياً انخفضت إلى 150 و 200 متر تقريباً.
العاصمة صنعاء في طريقها لتكون أول مدينة في العالم تنضب منها المياه في غضون عشر سنوات وذلك بعد تفاقم أزمة نقص المياه في المدينة، حيث يضطر العديد من السكان لجلب الماء في حاويات من خزانات عامة في الشوارع. وبسبب عدد السكان المتزايد فيها والذي يقارب 3 ملايين نسمة، والتوسع العمراني الذي تشهده العاصمة.[71]
حيث لا يحصل معظم سكان العاصمة تقريبا على كميات كافية من المياه من المشروع العام الذي يصل إلى المنازل مرة كل عشرة أيام، مما يضطرهم إلى شراء المياه من الخزانات المحمولة بالحافلات والمعروفة باللهجة المحلية "بالوايتات" والمنتشرة حول المدينة لسد احتياجاتهم اليومية. وتجلب الوايتات المياه من الآبار المحفورة عشوائياً في حوض صنعاء. أما بعض العائلات فتدفع أطفالها لإحضار المياه من المساجد والآبار القريبة من منازلهم. أما هذه الآبار العشوائية التي تهدد حوض صنعاء فهي أيضا مهددة باستخدامها في ري أشجار القات.
وتؤكد إحصائيات وزارة المياه والبيئة اليمنية ان حوض صنعاء وعددا من أحواض المدن اليمنية يعانون من نقص حاد في المياه بسبب قلة الأمطار وندرتها، وبسبب الحفر العشوائي للابار. وحسب الاحصائية فان عشرات الابار العشوائية تنتشر في حوض صنعاء ويصل عمق بعض الآبار إلى حوالي 1000 متر.[72] في حين أن مؤسسة المياه والصرف الصحي تملك 125 بئرا في حوض صنعاء ثلثها محفور بعمق ,م لإمداد الناس بالمياه، وبالرغم من ذلك فإن سكان المناطق العمرانية الحديثة والتي تبعد عن وسط المدينة لا تصل إليهم إمدادات مياه المشروع وإنما يعتمدون على مياه الوايتات للتزويد بالمياه.[73]
التقسيم الإداري
انظر أيضًا: تقسيمات اليمن الإدارية- مديريات اليمن
- أحياء صنعاء
|
||
| م | المديرية | عدد الأحياء | عدد الحارات | ||||||
| 1 | مديرية صنعاء القديمة | 1 | 69 | ||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 2 | مديرية شعوب | 12 | 101 | ||||||
| 3 | مديرية أزال | 6 | 34 | ||||||
| 4 | مديرية الصافية | 1 | 20 | ||||||
| 5 | مديرية السبعين | 15 | 78 | ||||||
| 6 | مديرية الوحدة | 9 | 34 | ||||||
| 7 | مديرية التحرير | 3 | 36 | ||||||
| 8 | مديرية معين | 3 | 97 | ||||||
| 9 | مديرية الثورة | 8 | 48 | ||||||
| ضواحي صنعاء من مديرية همدان | 8 | 43 | |||||||
| ضواحي صنعاء من مديرية سنحان وبني بهلول | 15 | 78 | |||||||
| أما مديرية بني الحارث نظراً لوجودها في الريف فيختلف تقسيمها الإداري كالتالي : | |||||||||
| م | المديرية | العزل | مراكز مديريات | عدد الأحياء | عدد الحارات | عدد القرى | عدد المحلات | ||
| 10 | مديرية بني الحارث | 3 | 1 | 8 | 153 | 52 | 125 | ||
الخدمات العامة
التعليم
انظر أيضًا: التعليم في اليمن
و بالنسبة للتعليم العالي توجد في صنعاء جامعة حكومية واحدة وهي جامعة صنعاء فيها 13 كلية ويلتحق فيها أكثر من 70 ألف طالب حسب إحصائيات 2010.[76]
الصحة
مقالة مفصلة: الصحة في اليمن
أرقام الهاتف
مقالة مفصلة: أرقام الهاتف في اليمن
الثقافة
اللهجات
مقالة مفصلة: لهجة صنعانية
الموسيقى والشعر
مقالة مفصلة: الغناء الصنعاني
- "صادت فؤادي بالعيون الملاح "
- " يامكحل عيوني بالسهر"
- " يا حي يا قيوم يا عالم بما تخفي الصدور " (تستخدم فيها آلات موسيقية ولكن حولها البعض إلى أنشودة دينية)
- " أراك طروبا والها كالمتيم"
عاصمة الثقافة العربية 2004
في 2004 تم اختيار صنعاء كعاصمة الثقافة العربية [86] عزفت فرقة «يوربا فيلهارموني» في 15 فبراير عدداً من المقطوعات السمفونية في امسية فنية في مدينة صنعاء القديمة أمام جمهور كبير من الشخصيات اليمنية والعربية والاوروبية من بينها فولفجانج ترسيه رئيس البوندستاج (البرلمان) الألماني.[87]في يونيو أقامت فرقة «كورال كلنشة بون» الألمانية ثلاث حفلات غنائية كورالية أوروبية غير مصحوبة بموسيقى، تعكس أنماطاً تراثية أوروبية مختلفة تعود لعدة حقب تاريخية من عمر الغناء الكورالي الأوروبي العريق، وكانت المرة الأولى التي يتعرف فيها الجمهور اليمني على هذا النمط من الأعمال الغنائية غير المصحوبة بالموسيقى.[88]
الرياضة
انظر أيضًا: الدوري اليمني- كرة القدم في اليمن
أسماء النوادي الرياضية في أمانة العاصمة [89] :
| م | اسم النادي | تاريخ التأسيس | م | اسم النادي | تاريخ التأسيس | م | اسم النادي | تاريخ التأسيس |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | نادي الأهلي | 1952 | 2 | نادي الوحدة | 1954 | 3 | نادي الشعب | 1962 |
| 4 | نادي 22 مايو | 2001 | 5 | اليرموك | 1978 | 6 | نادي الشرطة | 1972 |
| 7 | نادي السبعين | 2004 | 8 | نادي بلقيس النسوي | 2005 | 9 | النادي اليمني للفروسية | 2000 |
| 10 | نادي الأمن المركزي | 2006 | 11 | النادي اليمني للصم |
العمارة
انظر أيضًا: عمارة يمنية
التوجية
تبعا للموقع الجغرافي والفلكي وجد المعمار اليمني ان الواجهة الجنوبية للمنزل ( العدنية كما يسميها سكان المدينة ) أكثر عرضة للشمس طوال النهار مما يجعلها أكثر دفئاً في فصل الشتاء القارس البرودة في صنعاء ، بينما تكون الواجهة الشمالية أثناء ذلك غارقة في الظلال وبالتالي أكثر برودة في الشتاء .[100]أما في الصيف وأثناء رحلة الشمس نحو الشمال وعودتها نحو الجنوب فتكون الواجهة الشمالية أكثر عرضة للشمس بينما الجنوبية مظظلة مما يجعلها معتدلة الحرارة . ولذلك تركزت في الواجهة الجنوبية الوحدات السكنية وخصصت الشمالية لدورات المياة والمطابخ .[101]
أستخدم المعماري مواد بنائية من طبيعتها اكتساب وخزن الحرارة نهاراً وبطء فقدانها ليلاً بحيث يمكنها من تدفئة المنزل طوال الليل . دفعت الأمطار الموسمية الصيفية الغزيرة الى استخدام مواد بنائية تقاوم التفتت والتحلل والتجريف وكذلك تغطية سطوح المنازل بمادة القضاض [ملاحظة 3] والجص لكي يسهل من عملية تصريف المياة من السطوح عبر مزاريب الى خارج المنزل .
صنعاء القديمة
مقالة مفصلة: صنعاء القديمة
|
|
|---|---|
مدينة صنعاء القديمة |
|
| الدولة | |
| النوع | ثقافي، طبيعي |
| المعايير | (iv)(v)(vi) |
| رقم التعريف | 385 |
| تاريخ الاعتماد | |
| السنة | 1986 (الاجتماع العاشر للجنة التراث العالمي) |
| * اسم الموقع كما هو مدون بقائمة مواقع التراث العالمي ** تقسييم اليونسكو لمناطق العالم |
|
| تعديل |
|
تتميز مدينة صنعاء القديمة بطراز معمارها القديم الذي يمتلك زخارف غنية توجد بأشكال ونسب مختلفة مثل كتل النوب والأسوار والمساجد والسماسر والحمامات والأسواق والمعاصر والمدارس إلا أنه لا يعرف متى تم بناء هذا الطراز المعماري المتأثر بالطراز الحميري.
هي من أهم معالم المدينة بمآذنها الشاهقة وقبابها البيضاء الناصعة ،وحيث يوجد في مدينة صنعاء العديد من المساجد ويقال أن عددها حوالي (50) مسجداً ومنها : جامع البكيرية، جامع الطاووس، جامع الزمر، جامع الأبهر، جامع صلاح الدين، جامع قبة المهدي.
وأشهرها الجامع الكبير بصنعاء وهو من أقدم المساجد الإسلامية وهو أول مسجد بني في اليمن ويعتبر من المساجد العتيقة التي بنيت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الطراز المعماري
تتميز مدينة صنعاء القديمة بطراز معمارها القديم الذي يمتلك زخارف غنية توجد بأشكال ونسب مختلفة مثل كتل النوب والأسوار والمساجد والسماسر والحمامات والأسواق والمعاصر والمدارس إلا أنه لا يعرف متى تم بناء هذا الطراز المعماري المتأثر بالطراز الحميري.السياحة
مقالة مفصلة: السياحة في اليمن
معالم ومواقع أثرية وسياحية
المساجد
هي من أهم معالم المدينة بمآذنها الشاهقة وقبابها البيضاء الناصعة ،وحيث يوجد في مدينة صنعاء العديد من المساجد ويقال أن عددها حوالي (50) مسجداً ومنها : جامع البكيرية، جامع الطاووس، جامع الزمر، جامع الأبهر، جامع صلاح الدين، جامع قبة المهدي [113][114]. وأشهرها الجامع الكبير بصنعاء وهو من أقدم المساجد الإسلامية وهو أول مسجد بني في اليمن ويعتبر من المساجد العتيقة التي بنيت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.[115]الأسواق الشعبية
انظر أيضًا: سوق الملح
المتاحف
انظر أيضًا: متاحف اليمن
- المتحف الوطني تأسس عام 1971 في دار يسمى دار الشكر وهو أحد القصورالإمامية ويقع بالقرب من باب السباح بجوار جامع قبة المتوكل في ميدان التحرير [119] مركز مدينة صنعاء. كان المتحف آنذاك يحوي قسمين رئيسين أحدهما للآثار القديمة والآخر للتراث الشعبي ثم تلا ذلك إعداد قسم للآثار الإسلامية [120].
- المتحف الحربي أحد متاحف اليمن التاريخية التي تأسست في الثمانينات ويهتم بعرض العديد من القطع العسكرية والأسلحة والمعدات التاريخية التي استخدمتها القوات المسلحة اليمنية على مراحل تاريخية مختلفة. بالإضافة، تم تزويده ببعض من المقتنيات الأثرية والمخطوطات التاريخية والوثائق العسكرية وغيرها من الآثار اليمنية والهدايا الأجنبية المتعلقة عادة. ويقع المتحف في بالقرب من ميدان التحرير، ويحتل مكانة هامة ومرجعا تاريخيا للكثير من الزوار والدارسين داخل وخارج اليمن
لحمامات العامة
تميزت صنعاء بوجود الحمامات التي يستخدمها عامة الناس للاستحمام والاغتسال أو الاسترخاء أو للعلاج من بعض الأمراض، بدأ ذلك منذ أن برزت ملامح صنعاء كمدينة حضرية في مراحلها الأولى وتوسعت نشاطاتها الاقتصادية والاجتماعية ورافق ذلك توسع في عمرانها ووضوح مكونات منشآتها الخدمية العامة. ويذكر المؤرخ أحمد بن عبد الله الرازي الصنعاني أنه كان يوجد في صنعاء (عام 381 هـ / 991م) اثنا عشر حماماً بالرغم من ما أصابها في أواخر القرن (3 هـ / 9م) من خراب وحروب.[123]أماكن الترفيه
تمتلك أمانه العاصمة العديد من المنتزهات السياحية والمناظر الطبيعية وتنتشر في أمانة العاصمة وعدد من مديرتها العديد من المناطق الخضراء الغنية بتنوعها النباتي والحيواني وهوائها المعتدل ذات الجذب السياحي الطبيعي ومن أهمها منتزه حدة وسناع ومنتزه عطان ومنتزه عصر والروضة وحديقة الحيوان [124]المعالم السياحية
| م | البيان | التصنيف |
|---|---|---|
| 1 | مدينة صنعاء القديمة | تاريخية |
| 2 | مدينة شعوب | تاريخية |
| 3 | حي بير العزب | تاريخي |
| 4 | حي القاع | تاريخي |
| 5 | قرية حدة | تاريخية |
| 6 | قرية سناع | تاريخية |
| 7 | قرية بيت بوس | أثرية |
| 8 | بيت حنبص | أثرية |
| 9 | أسوار وأبواب مدينة صنعاء القديمة | أثرية |
| 10 | المعمار في صنعاء | تاريخي |
| 11 | مساجد صنعاء | تاريخية |
| أ | الجامع الكبير | إسلامي |
| ب | قبة البكيرية | إسلامي |
| 12 | قصر غمدان | أثري |
| 13 | غرقة القليس | أثرية |
| 14 | سوق صنعاء | أثري + تاريخي |
| 15 | السماسر | تاريخية |
| 16 | الحمامات العامة | تاريخية |
| 17 | المتاحف | أثرية + تاريخية |
الفنادق
| اسم الفندق | العنوان | الفئة |
|---|---|---|
| فندق موفنبيك | ||
| فندق شيراتون | جولة شيراتون | ***** |
| تاج سباء | شارع علي عبد المغني | ***** |
| فندق شهران | بيت بوس | **** |
| فندق وأجنحة برج مانهاتن | شارع الجزائر أمام المركز الليبي | **** |
| فندق المدينة السياحي | صنعاء | **** |
| فندق وأجنحة بلازا | شارع نواكشوط | **** |
| فندق صنعاء الدولي | شارع الستين | **** |
| فندق وأجنحة شمر | شارع دمشق | **** |
| فندق حدة | صنعاء | **** |
| فندق وأجنحة كراون | صنعاء | **** |
| فندق القصر الأخضر | **** | |
| فندق أبراج سباء | **** | |
| فندق شمر | شارع حده | **** |
| فندق سكاي لاين | شارع حده أمام متجر الجندول | **** |
| فندق مير كيوري | **** | |
| فندق التاج الذهبي | شارع تعز | **** |
| فندق الاستقبال | شارع تعز حي شميلة | **** |
| فندق هلتاون | مديرية التحرير |
صور تاريخية من صنعاء 1958
-
نهاية شارع تعز أمام باب اليمن(أواخر 1950)
-
توريد القات إلى صنعاء
-
سوق في مدينة صنعاء القديمة
-
-







0 التعليقات:
إرسال تعليق